.
.
السبت, 17 مارس, 2007
لا تدخلى..
وسددت فى وجهى الطريق بمرفقيك
وزعمت لى أن الرفاق أتوا إليك
أهم الرفاق أتوا إليك؟
تحتل بعدى ساعديك؟
وصرخت محتدماً : قفى!
والريح تمضغ معطفى
والذل يكسوا موقفى
لا تعتذر يا نذل لا تتأسف..
أنا لست أسفةً عليك
لكن على قلبى الوفى
قلبى الذى لم تعرف
ماذا ؟ لو أنك أخبرتنى يا دنى..
أخبرتنى
إنى إنتهى أمرى لديك..
فجميع ما وشوشتنى
أيام كنت تحبنى
من أننى..
بيت الفراشة مسكنى
وغدى إنفراط السوسن..
أنكرته أصلاً كما أنكرتنى..
لا تعتذر
فالإثم يحصد حاجبيك
وخطوط أحمرها , تصيح بوجنتيك
ورباطك المشدود .. يفضح
ما لديك .. ومن لديك
يامن وقفت دمى عليك
وذللتنى , ونفضتنى
كذبابةً عن عارضيك
ودعوت سيدةً إليك
وأهنتنى..
من بعد ما كنت الضياء بناظريك..
إنى أراها فى جوار المرقد
وأرك تمنحها يداً
مثلوجةً .. ذات اليد
ستردد القصص التى أسمعتنى..
ولسوف تخبرها بما أخبرتنى..
وسترفع الكأس التى جرعتنى
كأساً بها سممتنى
حتى إذا عادت إليك
لترود موعدها الهنى..
أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك..
وأضعت رونقها كما ضيعتنى..
الثلاثاء, 13 مارس, 2007
أرفضكم جميعاً
وأختم الحوار
لم تبق عندى لغة
اضرمت فى معاجمى
وفى ثيابى النار...
هربت من عمرو بن كلثوم..
ومن رانية الفرزدق الطويله
هاجرت من صوتى ومن كتاباتى
هاجرت من ولادتى
هاجرت من مدائن الملح
ومن قصائد الفخار
*****
حملت أشجارى إلى صحرائكم
فانتحرت...
من يأسها الأشجار
حملت أمطارى إلى جفافكم
فشحت الأمطار
زرعت فى أرحامكم قصائدى
فإختنقت....
يا رحماً ...يحبل بالشوك والغبار...
حاولت أن أقلعكم
من دبق التاريخ...
من رزنامة الأقدار
ومن (قفا نبك)... ومن عبادة الأشجار
حاولت...
أن أفك عن طروادة حصارها
حاصرنى الحصار
*****
أرفضكم...
أرفضكم...
يا من صنعتم ربكم من عجوة
لكل مجذوب بنيتم قبة
وكل دجال أقمتم حوله مزار
حاولت أن أنقذكم
من ساعة الرمل التى تبلعكم
فى الليل والنهار
من الحجابات على صدوركم...
من القراءات التى على قبوركم
من حلقات الذكر
من قراءة الكف
ورقص الزار
حاولت أن أدق فى جلودكم مسمار
يئست من جلودكم
يئست من أظافرى
يئست من سماكة الجدار
الثلاثاء, 13 مارس, 2007
شرشت..
فى لحمى وأعصابى..
وملكتنى بذكاء سنجاب
شرشت .. فى صوتى , وفى لغتى
ودفاترى , وخيوط أثوابى..
شرشت بى .. شمساً وعافيةً
وكسا ربيعك كل أبوابى..
شرشت .. حتى فى عروق يدى
وحوائجى .. وزجاج أكوابى..
شرشت بى ..رعداً.. وصاعقةً
وسنابلاً , وكروم أعناب
شرشت حتى صار جوف يدى
مرعى فراشات... وأعشاب
والقمح ينبت فوق أهدابى..
شرشت ..حتى العظم.. يا إمراةً
فتوقفى ... رفقاً بأعصابى...
الثلاثاء, 13 مارس, 2007

مهما تعددت النساء , حبيبتى
فالأصل انت ...
مهما اللغات تعددت ..
فأهم ما فى مفردات الشعر أنت...
مهما تنوعت المدائن , والخرائط ,
والمرافئ , والدروب ,
فمرفأى الأبدى انت...
مهما السماء تجهمت أو أبرقت أو رعدت ,
فالشمس أنت...
ما كان حرفاً فى غيابك ممكناً
وتكونت كل الثقافة , يوم كنت...
ولقد أحبك , فى زمان قادم
فاهم مما قد أتى...
ما سوف يأتى..
هل تكتبين معى القصيدة ياترى ؟
أم انت جزء من فمى؟
أم أنت صوتى؟
كيف الرحيل على فضاء أخر؟
من بعدما عمرت نهديك , بيتى؟...
انى أحبك , طالما أحيا ,
وأرجو أن أحبك كالفراعنة القدامى بعد موتى.
الاحد, 04 مارس, 2007

رساله شكر منه وإليه حبيبى وحبيب الملاين
نــــــــــــــــــــزار قبــــــــــــــــانى
بعتذر لكل محبى حبيبى نزار لقد استخدمت قصيدته وكلماته الحلوة هذه التى كانت موجه الى انثى وغيرت القليل بها لاجعلها توجه اليه وانا بكونى انثى انحنى امام كلماته العذبه واقولها له شكـــــــــــــــــــــــراً
شكراً لحبك
فهو معجزتى الأخيرة
بعدما ولى زمان المعجزات
شكراً لحبك
فهو علمنى القراءة والكتابة
وهو زودنى بأروع مفرداتى
وهو الذى شطب الرجال جميعاً..بلحظة
وإغتال أجمل ذكرياتى
شكراً من الاعماق
يا من جئت من كتب العبادة والصلاه
شكراً لحضورك
كيف جاء بحجم أحلامى،وحجم تصوراتى
ولوجهك المندس كالعصفور
بين دفاترى ومذكراتى
شكراً لأنك تسكن قصائدى
شكراً لأنك تجلس على جميع أصابعى
شكراً لأنك فى حياتى
شكراً لحبك
فهو أعطانى البشارة قبل كل المؤمنين
وإختارنى ملكة وتوجنى
وعمدنى بماء الياسمين
شكراً لحبك
فهوأكرمنى وأذبنى وعلمنى علوم الأولى
وإختصنى بسعادة الفردوس ودون العالمين
شكراً لعينيك المسافرتين وحدهما
إلى جزر البنفسج والحنين
شكراً على كل السنين الذاهبات
فإنها أحلى السنين
شكراً لحبك
فهو من أغلى وأوفى الأصدقاء
وهو الذى يبكى على صدرى
إذا بكت السماء
شكراً لحبك فهو مروحة
طاووس..ونعناع..وماء
وغمامة وردية مرت مصادفة بخط الإستواء
وهو المفاجأة التى قد حار فيها الأنبياء
شكراً لشعرك .. شاغل الدنيا
وسارق كل غابات النخيل
شكراً لكل دقيقة
سمحت بها عيناك فى العمر البخيل
شكراً لساعات التهور والتحدى
وإقتطاف المستحيل
شكراً على سنوات حبك كلها
بخريفها وشتائها
وبغيمها وبصحوها
وتناقضات سمائها
شكراً على زمن البكاء ومواسم السهر الطويل
شكراً على الحزن الجميل
شكرا على الحزن الجميل
الاحد, 04 مارس, 2007
قرص أسبرين

ليس هذا وطنى الكبير
لا..
ليس هذا الوطن المربع الخانات كالشطرنج
والقابع مثل نملة فى أسفل الخريطة
هو الذى قال لنا مدرس التاريخ فى شبابنا
بأنه موطننا الكبير.
لا..
ليس هذا الوطن المصنوع من عشرين كانتوناً
ومن عشرين دكاناً
ومن عشرين صرافاً
وحلاقاً
وطبالاً.. وراقصة
يسمى الوطن الكبير
لا..
ليس هذا الوطن السادى .. والفاشى
والشحاذ..والنفطى
والفنان..والأمى
والثورى..والرجعى
والصوفى..والجنسى
والشيطان..والنبى
والفقيه , والحكيم ,والإمام
هو الذى كان لنا فى سالف الأيام
حديقة الأحلام
لا..
ليس هذا الجسد المصلوب
فوق حائط الأحزان كالمسيح
لا..
ليس هذا الوطن الممسوخ كالصرصار
والضيق كالضريح
لا..
ليس هذا وطنى الكبير
لا..
ليس هذا الأبله المعاق..والمرقع الثياب
والمجذوب , والمغلوب
والمشغول فى النحو وفى الصرف
وفى قراءة الفنجان والتبصير
لا..
ليس هذا وطنى الكبير
لا..
ليس هذا الوطن المنكس الأعلام
والغارق فى مستنقع الكلام
والحافى على سطح من الكبريت والقصدير
لا..
ليس هذا الرجل المنقول فى سيارة الإسعاف
والمحفوظ فى ثلاجة الأموات
والمعطل الإحساس والضمير
لا..
ليس هذا وطنى الكبير
لا..
ليس هذا الرجل المقهور
والمكسور
والمذعور كالفأرة
والباحث فى زجاجة الكحول عن مصير
لا..
ليس هذا وطنى الكبير
ياوطنى
يا أيها الضائع فى الزمان والمكان
والباحث فى منازل العربان
عن سقف وعن سرير
لقد كبرنا.. واكتشفنا لعبة التزوير
فالوطن ألمن أجله مات صلاح الدين
يأكله الجائع فى سهوله
كعلبة سردين
والوطن ألمن أجله قد غنت الخيول فى حطين
يبلعه الإنسان فى سهولة
كقرص أسبرين
الجمعة, 02 مارس, 2007
القصه صارت على إحدئ شواطئ الخليج
فيه إثنين شباب راحوا على البحر يجلسون على الشاطئ ومعاهم عشاهم . وهم جالسين
يتعشون جتهم عجوز كبيره في السن وقعدت تلقط الأكل المنثور على الارض وتأكل.
ولما شافوها قاموا عليه وقالوها انتي جوعانه قالت أنا هنا من الصبح وماأكلت شئ
. جابني ولدي من الصبح وراح وخلاني وقالي راح أجي آخذك بعد شوي.المهم جابوا لها
عشاء وتعشت . وبعد ما تأخر الوقت شالوا أغراضهم وحسوا الشباب إن الوقت متأخر
والجو بدا يبرد ومايصير يتركون العجوز على الشاطئ لحالها في الليل وجاء واحد من
الشباب وقال لها عندك رقم ولدك نتصل عليه نخليه يجي آخذك . قالت العجوز إيه معي
الرقم في ورقه . ولما طلعت الورقه . ايش تتوقعوا مكتوب فيها ؟؟؟؟؟
مكتوب ( من يجد هذه المرأه يآخذها لدار العجزه ) انصعقوا الشباب من المكتوب في
الورقه وجالسوا ساعه يترجون العجوز تمشي معاهم . ويحاولون فيها أنها تمشي أي
مكان تبيه هي يودونه عليها . أكيد العجوز رفضت أنها تروح معاهم لأن ولدها وعدها
إنه يجي يآخذها وتبي تستناه لما يجي.وكانت تقول ولدي راح يجي يآخذني وأنا راح
استناه . ماتدري المسكينه إن ولدها تنكر لها ورماها في الوقت الي هي فيه محتاجه له .
المهم
راحوا الشباب عنها وأتركوها على أمل إن ولدها راح يجي يآخذها حسب وعده لها. فيه
واحد من الشباب قعد يتقلب في الفراش وماقدر يرقد يفكر في مصير العجوز المسكينه
وقام من فراشه وغيره ملابسه وركب سيارته وراح للشاطئ . ولما وصل . شاف الاسعاف
والشرطه والناس مجتمعين ودخل بينهم شاف العجوز قد فارقت الحياه
ولما سألهم عن سبب وفاه العجوز قالو له أرتفع معها الضغط وماتت . ماتت من خوفها
على ولدها يمكن يكون صار له شئ . ماتت وهي تستنا ولدها يجي يآخذها . ماتت وهي
بعيده عن أهلها . الله يرحمها برحمته ويدخلها من أوسع ابواب جنته .أدعوا معي
آمين. أرجو من كل من يقرأ هذه القصه أن ينشرها لتكون موعظه لكل عاق لوالديه
منقول لعلنا نتعظ
<<الصفحة الرئيسية.
.